الخميس، 5 سبتمبر 2019
الخميس، 3 يناير 2019
{أغفلنا قلبه عن ذكرنا}=(وجدناه غافلاً)
في تهذيب اللغة للازهري:-
«وأعجزتُ فلَانا، إِذا ألفيتَه عَاجِزا.»
وقال البغدادي في خزانة الأدب عند شرحه الشاهد الثامن والأربعين بعد المائة:-
«وبخّلَـه (بالتشديد) : إذا نسبه إلى البخل، وأما أبْخَلَـه (بالهمز) فمعناه: وجدَه بخيلا.»
وفي أساس البلاغة:-
وفي المثل السائر لابن الأثير:-
«وذلك أن فعل المطاوعة لا يعطف عليه إلا بالفاء، دون الواو، وقد يجيء من الأفعال ما يلتبس بفعل المطاوعة، ويعطي ظاهره أنه كذلك إلا أن معناه يكون مخالفا لمعنى فعل المطاوعة، فيعطف حينئذ بالواو، لا بالفاء، كقوله تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه}، فقوله: {أغفلنا قلبه} ههنا بمعنى صادفناه غافلا، وليس منقولا عن "غفل" حتى يكون معناه صددناه؛ لأنه لو كان كذلك لكان معطوفا عليه بالفاء، وقيل: فاتبع هواه، وذلك أنه يكون مطاوعا، وفعل المطاوعة لا يعطف إلا بالفاء، كقولك: أعطيته فأخذ، أو دعوته فأجاب، ولا تقول: أعطيته وأخذ، ولا دعوته وأجاب، كما لا يقال: كسرته وانكسر، وكذلك لو كان معنى: {أغفلنا} في الآية صددنا، ومنعنا لكان معطوفا عليه بالفاء، وكان يقال: «ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا فاتبع هواه» ، فلما لم يكن كذلك، وكان العطف عليه بالواو، فطريقه أنه لما قال: {أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه} أن يكون معناه وجدناه غافلا فقد غفل لا محالة، فكأنه قال: ولا تطع من غفل قلبه عن ذكرنا واتبع هواه، أي لا تطع من فعل كذا وكذا، يعدد أفعاله التي توجب ترك طاعته، فاعرف ذلك.»
«وأعجزتُ فلَانا، إِذا ألفيتَه عَاجِزا.»
وقال البغدادي في خزانة الأدب عند شرحه الشاهد الثامن والأربعين بعد المائة:-
«وبخّلَـه (بالتشديد) : إذا نسبه إلى البخل، وأما أبْخَلَـه (بالهمز) فمعناه: وجدَه بخيلا.»
وفي أساس البلاغة:-
وفي المثل السائر لابن الأثير:-
«وذلك أن فعل المطاوعة لا يعطف عليه إلا بالفاء، دون الواو، وقد يجيء من الأفعال ما يلتبس بفعل المطاوعة، ويعطي ظاهره أنه كذلك إلا أن معناه يكون مخالفا لمعنى فعل المطاوعة، فيعطف حينئذ بالواو، لا بالفاء، كقوله تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه}، فقوله: {أغفلنا قلبه} ههنا بمعنى صادفناه غافلا، وليس منقولا عن "غفل" حتى يكون معناه صددناه؛ لأنه لو كان كذلك لكان معطوفا عليه بالفاء، وقيل: فاتبع هواه، وذلك أنه يكون مطاوعا، وفعل المطاوعة لا يعطف إلا بالفاء، كقولك: أعطيته فأخذ، أو دعوته فأجاب، ولا تقول: أعطيته وأخذ، ولا دعوته وأجاب، كما لا يقال: كسرته وانكسر، وكذلك لو كان معنى: {أغفلنا} في الآية صددنا، ومنعنا لكان معطوفا عليه بالفاء، وكان يقال: «ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا فاتبع هواه» ، فلما لم يكن كذلك، وكان العطف عليه بالواو، فطريقه أنه لما قال: {أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه} أن يكون معناه وجدناه غافلا فقد غفل لا محالة، فكأنه قال: ولا تطع من غفل قلبه عن ذكرنا واتبع هواه، أي لا تطع من فعل كذا وكذا، يعدد أفعاله التي توجب ترك طاعته، فاعرف ذلك.»
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

