الأحد، 17 سبتمبر 2017

﴿وذلك دين القـيـّــمة﴾

قال السمين الحلبي في الدر المصون:-
«وقوله: {وذلك دين القيمة} أي: الأمة أو الملة القيمة، أي: المستقيمة. وقيل: الكتب القيمة؛ لأنها قد تقدمت في الذكر، قال تعالى: {فيها كتب قيمة} ، فلما أعادها أعادها مع أل العهدية كقوله: {فعصى فرعون الرسول}  وهو حسن، قاله محمد بن الأشعت الطالقاني وقرأ عبد الله: «وذلك الدين القيمة» ، والتأنيث حينئذ: إما على تأويل الدين بالملة كقوله:
 . . . . . . . . . . . . . . . . . ... سائل بني أسد ما هذه الصوت
بتأويل الصيحة، وإما على أنها تاء المبالغة كعلامة.»
★ولقد بيـّـن ابن الأثير في [المثل السائر] البلاغة القرآنية في إبهام الموصوف فقال:-



الثلاثاء، 28 مارس 2017

﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾

قال الله تعالى:﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ ...﴾الآية25 من سورة البقرة

قال ابن عطية في تفسيره:-

ومما يوضح قول ابن عباس بأن قول أهل الجنة: {هذا الذي رُزقنا من قبل} أنه تعجب منهم ما جاء في السيرة النبوية في قصة أسارى بدر:-